إلى النقابيين الواعين الذين صمدوا في مهمتهم للدفاع عن الديمقراطية العمالية الداخلية ،ومحاربي تجميد كفاح العمال من أجل مطالبهم ،هؤلاء الذين لم تمنعهم الإهانات والتهديدات والتهجمات من الاستمرار في النضال من أجل الدفاع عن وحدة الطبقة العاملة . إلى المناضلين الواعيين بالدور الطلائعي الذي يرجع إلى الطبقة العاملة في كفاح الجماهير الشعبية ،الذين عملوا على الدفاع عن وحدتها ضد مناورات الرجعية ،هؤلاء الذين تحملوا طيلة سنوات الشتم والقذف والمناورات الموجهة ضدهم .وذلك بدون أن ينزلقوا في المجادلات العقيمة المرغوب فيها من طرف النظام الإقطاعي ،والتي يثيرها المنحرفون الذين أرادوا عزل الطبقة العاملة وجعلها أداة للانتهازية السياسية.
إلى النقابيين والعمال الذين نقصهم الوعي و الصبر، والذين جعلتهم الإهانات والحقد يغفلون ضرورة وحتمية الوحدة العمالية ،هؤلاء الذين انكمشوا على أنفسهم ،وأصبحوا أدوات تسخرها البرجوازية لتلهية العمال في صراعات داخلية معاكسة لمصالحهم ولمصالح الجماهير الشعبية. وأخيرا إلى العدد الكبير من الشبان والمثقفين الذين تقتصر تقدميتهم على التعليق على الجمل الصحفية الرنانة ،أو نقل إشاعات المقاهي الصادرة عن المصالح السيكولوجية التابعة للحكم الإقطاعي ولحلفائه ،هؤلاء الذين من واجبهم أن يفهموا ضرورة الاندماج مع الجماهير حتى يساهموا في نضالها ويتعلمون باحتكاكهم بها. إلى هؤلاء جميعا ،وإلى النقابيين والتقدميين الأفارقة ،نقدم ملف النزعة الانحرافية العمالية الذي طالما بقي مغلقا وراء مايصدر من جمل رنانة نارية في الخطب وعناوين الصحف العمالية المزعومة ...ولنا اليقين بأن كل عامل ،وكل مناضل نقابي أو تقدمي، سيجد مايؤكد تحليلاتنا من بين الأحداث التي عاشها أو التعليمات التي تلقاها أو الأقوال التي سمعها .ويشكل ذلك ألاف الوثائق الجديدة التي ستضاف إلى الملف الذي فتحناه."مقدمة الشهيد عمر بن جلون"


18:40
م.إ.ج.و.ت.ت
2 التعليقات:
الرابط لا يعمل
أتمنى الحصول على رابط للتحميل و شكرا
jalalhist@gmail.com
إرسال تعليق