.

آخر الأخبار

أخبار رياضية

للمشاركة و التواصل مع الموقع و إضافة مواضيع

basahme@gmail.com

هل هو إنشقاق في صفوف النقابة المستقلة للتعليم؟




أخبارنا المغربية
مـحـمـد اسـلـيـم
أصدر إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب في العاشر من أبريل الجاري وثيقة عنونها بخبر عاجل ـ توصلت أخبارنا المغربية بنسخة منها ـ وتحدث فيها عن إستمرارية النقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي، والتي عقدت مؤتمرها الثاني في 1 و2 فبراير المنصرم، وأعلنت خلاله عن توسيع وعائها النقابي وميلاد النقابة المستقلة للتعليم بالمغرب، مع إنسحابها من إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب، إلا أن الخبر العاجل كان الإعلان عن مواصلة النقابة المستقلة لمشوارها من خلال الحديث عن تأسيس مجموعة من أعضائها السابقين وكذا بعض من مؤسسيها لمكتب وطني جديد للنقابة من 15 عضوا، ونقل مقر النقابة المركزي إلى الرباط بدل مكناس، وحصول المكتب المذكور على وصل بإيداع ملف للتصريح بتجديد مكتب النقابة مسلم من طرف عمالة الرباط بتاريخ 28 فبراير الماضي (تتوفر أخبارنا على نسخة منه). ليتحدث الخبر العاجل عن صلاحية المكتب الجديد وحده في تمثيلية النقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي، وعن مواصلة إنخراطه في إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب، وعن كونه صاحب المشروعية القانونية في الوصاية على الفروع التي تم تأسيسها في وقت سابق..
 أمور طرحناها على محمد أبطيو عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة بالمغرب والذي إعتبرها أمورا عادية، حيث واجهت النقابة المستقلة ـ حسبه دائما ـ منذ تأسيسها العديد من العراقيل، بإعتبارها شكلت دائما وعيا جديدا وعميقا للعمل النقابي، الشيء الذي دفع دائما العديد من الجهات لإعلان الحرب على هذا المولود الذي أراد تجديد الدفاع عن مطالب الشغيلة التعليمية عموما، والإبتدائية خصوصا. وبخصوص إتحاد النقابات المستقلة بالمغرب، فقد إعتبر أبطيو أن نقابته أعلنت دوما دعمها وإنخراطها في المبادرات التنسيقية والوحدوية، وفي هذا السياق كان تأسيس الإتحاد كهيئة تنظيمية تعطي إمكانية القرار الوطني الجماعي، وكذلك تتيح إستقلالية لكل إطار وفق خصوصيته، إلا أن المحك الحقيقي كان دعوة النقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي لمقاطعة التصويت على الدستور وهو ما رفض في الإتحاد، رغم مطالبتنا ـ يقول متحدثنا ـ بعقد مجلس وطني لإتخاذ قرار ديمقراطي، بعد ذلك جاء قرار الإتحاد بالتنسيق مع G8، والذي تصدت له النقابة المستقلة حينها بإعتباره إخلالا بمبدإ الإستقلالية، وزجا بنا في متاهات حزبية ضيقة لطالما رفضناها بإعتبارها مسؤولة عن نكسات القطاع النقابي، مع تسجيلنا لإستمرار الكاتب الوطني للإتحاد في التهرب من عقد مجلس وطني يبث في هاته الإشكالات بشكل ديموقراطي، مما حذا بنا لتجميد عضويتنا في الإتحاد كمرحلة أولى، قبل الإعلان عن الإنسحاب النهائي في مؤتمرنا الأخير. وبخصوص المكتب المحدث فقد إعتبر أبطيو أن النجاح الباهر للمؤتمر الثاني للنقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي، قد دفع بأعداء الإستقلالية والشفافية، وبتعاون مع جهات مسؤولة إلى سيناريو وضع طلب تجديد المكتب الوطني للنقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي، خارج الضوابط والشروط القانونية اللازمة لذلك، وبحضور بضع أشخاص لا يتعدون أصابع اليد، بل هناك أسماء نفت حضورها، ومن بين الأسماء الحاضرة أسماء تم إتخاذ قرار الطرد في حقها في وقت سابق، لإخلالها بمبادئ العمل النقابي المسؤول والنزيه، كما نعتبر الوصل المسلم بهذا الشأن من طرف ولاية الرباط لاقانونيا، كما نطرح السؤال: ما علاقة الكاتب الوطني للإتحاد بالتجديد المذكور؟ وبأي صفة وقع الوثائق والبيانات المتعلقة بالنقابة المستقلة؟ وهذا حتما سيعرضه للمساءلة القانونية. وهل من حق أي كان أن يستيقظ صباحا ويتوجه لمصالح العمالة، ويودع ملفا قانونيا يعلن من خلاله تجديد مكتب وطني لإطار ما؟ ونحن هنا نحمل المسؤولية للسلطات المعنية، وهو أمر سيحرج حتما الجهات الحكومية التي تتحدث دائما عن محاربة الفساد والإستبداد. ليختم المسؤول النقابي حديثه بكون النقابة المستقلة للتعليم بالمغرب، المنبثقة عن النقابة المستقلة للتعليم الإبتدائي ستواصل عملها، وأن ما حدث ما هو إلا حطب لمواصلة النضال، والهدف منه التشويش على الإطارات المناضلة  لتمرير قانوني الإضراب والنقابات في يونيو المقبل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

جميع المقالات و المواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أية مسؤولية عن ذلك. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting