التوجه النقابي الديمقراطي داخل الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل)
تحت شعار "نضال مستمر من أجل جامعة وطنية للتعليم ديمقراطية وموحدة ومستقلة في خدمة تعليم مطالب نساء ورجال التعليم ومحاربة الفساد" انطلق المؤتمر العاشر للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل وسط أجواء حماسية جد متميزة ووسط حضور حاشد، إذ تجاوز عدد المؤتمرات والمؤتمرين الألف، والذين حجوا منذ صبيحة يوم السبت 5 ماي 2012 إلى قاعة المهدي بن بركة بالرباط ليفاجؤوا بمنع السلطات المخزنية لعقد المؤتمر بهذه القاعة، الأمر الذي اضطر معه المناضلون إلى نقل أشغال المؤتمر إلى قاعة الجمعية الثقافية والرياضية للفلاحة. هكذا انطلقت أشغال الجلسة الافتتاحية بحضور وتأطير الرفيقة خديجة غامري والرفيقين عبد الحميد أمين وعبد الرزاق الإدريسي. حضر عن الأمانة الوطنية للتعليم عبد الرزاق الإدريسي ونفيسة العلمي، أما ضيوف المؤتمر من الهيئات النقابية فهناك الاتحاد النقابي للموظفين ـ الجامعات الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ـ الاتحادات المحلية والجهوية للآتحاد المغربي للشغل ـ المرأة العاملة ( إ.م.ش) النقابة الوطنية للتعليم العالي، وعن الهيئات الحقوقية والمدنية المشاركة : الجمعية المغربية للنساء التقدميات ـ اتحاد كتاب المغرب ـ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ـ المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف ـ حركة شباب 20 فبرايرـ تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في إطار النقابة الوطنية للتعليم العالي. وعن الصحافة الوطنية: جريدة النهج الديمقراطي ـ جريدة المناضلة ـ الموقع الالكتروني بني ملال أون لاين، الهيئات النقابية. تسود أشغال هذا العرس النضالي والتنظيمي روح وحدوية أكدت جميع المداخلات خلالها على التشبث بمبادئ الاتحاد المغربي للشغل وبنبذ الفساد والاستبداد الذي استشرى داخل هذه المركزية النقابية.
الأخت نفيسة العلمي ـ عضوة الأمانة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ـ عن السبب الذي جعلها تختار الحضور إلى جانب الديمقراطيين قالت :
أولا وقبل كل شيء، أنا متمسكة بمبادئ الاتحاد المغربي للشغل الوحدة والاستقلالية والديمقراطية الداخلية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإدارة الخلاف بين الألوان والحمولات الفكرية والسياسية، وهو ما يجسد مبدأ التقدمية. ثانيا أنا امرأة ديمقراطية، لم أنبطح ولن أنبطح، انخرطت في صفوف الجامعة الوطنية للتعليم منذ أن كنت طالبة بالمدرسة العليا للأساتذة لأني وجدت نفسي في انسجام تام مع مبادئ الاتحاد المغربي للشغل، انتخبت كعضوة في الأمانة الوطنية للتعليم سنة 1995، لكني عانيت من التهميش، ففضلت الاشتغال في صمت إلى جانب الطبقة العاملة. أما عن السبب الذي جعلني أختار الحضور إلى المؤتمر العاشر للجامعة الوطنية للتعليم المنعقد بالرباط، فلأني لا يمكن أن أشتغل مع أناس، لا علاقة لهم بالنضال، همهم الوحيد هو الحفاظ على التفرغات وبعض المكاسب التي تجعلهم أبعد ما يكون عن مبادئ منظمتنا النقابية العتيدة خصوصا في هذه الظرفية التي تشهد هجوما شرسا على حقوق الطبقة العاملة وعلى رأسها الحق في ممارسة الإضراب. إن هذا الحضور المتميز الذي يبلغ حسب تقديري 1200 مناضلة ومناضل هو مؤشر على النجاح الباهر لمؤتمرنا الذي يشرف كل ديمقراطية وديمقراطي، وأنا منهم.
أخبار عن مؤتمر الفساد والاستبداد داخل الجامعة الوطنية للتعليم المنعقد بالدار البيضاء
تروج أخبار عن عدد الحاضرين في ما يسمى مؤتمرا للجامعة الوطنية للتعليم بالدار البيضاء لم يتجاوز 300 عضوا، وقد طفت إلى السطح خلال أشغال هذا اللقاء الخلافات بين المدعو البشير حسيني الملقب بابن عرفة الخميسات وامحمد غيور الأمين العام الذي تربع على كرسي الأمانة منذ 1995 دون إجراء أي مؤتمر، وهو في نفس الوقت رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والذي أشارت تقارير رسمية إلى تورطه في قضايا الفساد الإداري والمالي، وذلك حول منصب الأمين العام، ويروج أيضا أن الاتجاه المتنفد داخل الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل يسعى إلى تنصيب المدعو ميلود معصيد. وقد نقل من مصدر موثوق انسحاب أزيد من خمسين عضوا من أشغال هذا اللقاء احتجاجا على انحطاط العلاقات داخل هذا الفضاء.
0 التعليقات:
إرسال تعليق